آقا بزرگ الطهراني

مقدمة 9

طبقات أعلام الشيعة

[ مقدمة ] بسم اللّه الرحمن الرحيم وبعد حمد اللّه تعالى : فهذا هو الجزء الخاص بالقرن الحادي عشر من « طبقات اعلام الشيعة » لوالدي المرحوم الشيخ آقا بزرگ الطهراني سمّاه « الروضة النضرة في علماء الماءة الحادية عشرة » كما كتبه بخطّه على ظهر النسخة الأصلية ونرى تصويره في ذيل هذه المقدمة ، وكذلك على ظهر المجلّد الخاص بالقرن الرابع كما طبع في مقدمة « نوابغ الرواة في رابعة المآت » ببيروت ( ص : كه ) وكذا في الذريعة ج 3 ص 71 وج 11 ص 304 . وكما ذكرته في مقدّمات المجلّدات السّابقة ؛ فهذه الأجزاء لا تستعمل الّا على فهرس صغير لأسماء بعض من عثر عليهم المؤلّف ( ره ) عندما كان مشغولا بتأليفه الموسوعة العظيمة « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » ولقرب عهد القرن الحادي عشر كان اطلاع المؤلف عن رجاله في إيران خاصة أكثر من سوابقه فزاد حجم هذا المجلّد بالنسبة إلى ما قبله . واما علماء الشيعة في الهند وما والاها فليس مع الأسف البالغ فيه ذكر عنهم . الترتيب : وترتيب هذا الجزء كسوابقه على حروف المعجم في أسماء المترجمين ثم أشهر ألقابهم . وقد حلّ مشكلة المعروفين بالكنى بغض النظر عن كلمات « الأب » و « الابن » و « الام » فأورد ابن حسام في الحاء وأبو البركات وأبو القاسم في الباء والقاف . وأمّا الأسماء المركّبة التي زادت انتشارها في القرن الحادي عشر عمّا قبلها فما كان منها مركبا من « محمّد » مع أحد ألقاب الأئمة ( ع ) ( ص 463 ) فقد افترض المؤلّف ( ره ) ذلك اللّقب علما للمترجم له وجعل « محمد » لقبا مقدّسا لكل مسلم فأورد « محمد صادق » في الصاد و « محمد كاظم » في الكاف مثلا ، ولعلّ ذلك لكثرة مثل هذا التركيب . ولم يجر هذه القاعدة في الأسماء المركّبة من « علي » في مثل « علي رضا » و « علي نقي » ولعلّ ذلك لقلّتها ، فأورد على رضا في العين وأورد « رضا على » في الراء . وراجع ( ذ 3 : 338 : 21 ) . وامّا الأسماء المركبة مع « عبد » و « غلام » و « سلطان » مثل « عبد الحسين »